Menu

     12.12

       التدخين هو أحد العادات السيئة المنتشرة بين أفراد المجتمع العربي والغربي. عملية التدخين تتم من خلال حرق مواد مخدرة غالبا ما تكون التبغ الذي يحتوي على النيكوتين بشكل أساس حيث يتم تذوق الدخان واستنشاقه وامتصاصه من خلال الرئة. تجذب بعض الناس إليها باعتبارها طريقة للترويح عن النفس ومن ثم تصبح عادة فإدمان. لا يقتصر التدخين على السجائر، فهناك الغليون، والسيجار، والأرجيلة، وتدخين الحشيش والأفيون وغيرها الكثير. لا يخفى علينا طبعا أن هذه العادة السيئة لها مضار وتأثيرات سلبية جداً على جسم الإنسان, مضار التدخين لا تعد ولا تحصى على صحة الإنسان، ولها تأثير كبير في حصوله على حياة صحية سعيدة وآمنة. فمن أخطر التأثيرات السلبية على صحته تأثيره على الجهاز التنفسي؛ حيث أن التدخين سبب أساسي لأمراض الربو التي يصاب بها المدخن.
        كما أنّ للتدخين مضاراً على صحّة الأسنان، فالفم هو أوّل من يستقبل هذه المادّة السامّة ليترك تأثيره على الأسنان وجمالها، فتظهر البقع الصفراء وتفقد جمالها. كما أن المدخن يتمتع برائحة فم كريهة تنفر الآخرين منه، حيث يؤثّر التدخين على الغدد اللعابية في الفم، مما يجعل بعض أنواع البكتيريا تنمو في الفم لتخرج هذه الرائحة. كما أن التدخين سبب أساسي لأمراض اللثة، وفقدان الأسنان، وتأخير التئام الجروح، ويؤثر أيضا على حاسة الذوق لديه. أمّا أخطر الأمراض التي يتسبب بها في الفم فهي سرطان الفم والحنجرة؛ حيث يتعرّض الفم للكثير من المواد المسرطنة. لا مجال لنا للشك في صحّة التدخين أو مضاره، فلا يخفى علينا أنّ التدخين ضار للجسد أولا فهو سبب للعديد من الأمراض على قائمتها سرطان الرّئة. هو ضار للنفس أيضاً لأنّه يسبّب اضطرابات نفسيّة ويخدّر الدّماغ والجسم. وهو ضار للمجتمع كذلك لأنّه يؤثّر على غير المدخنين القريبين من المدخّن أو ما يسمّى "التدخين اللاإرادي". هو كذلك ضار للبيئة لأنّه ينتج غاز أول أكسيد الكربون الضار للبيئة، كما أنّه ضار للاقتصاد لأنّه يسبّب خسارات ماليّة فادحة تقدر بالمليارات.

2.2  

6.6

 

 

 

 

Go to top